اسمٌ يحمل عبق الكفاح والطموح والتفوق، وحُسن الظن بالله.
سارة، ابنة محافظة الوادي الجديد، التي قلبت الموازين، وتمردت على الواقع، وآمنت بأن الطموح لا حدود له، وتفاءلت بالمستقبل، وكانت على يقين بأن الله قادر على تحقيق أحلامها، سواء داخل مصر أو خارجها.
فهي خريجة كلية تربيه جامعه اسيوط فرع جنوب الوادي، ولم تتوقف أحلامها عند هذا الحد، بل أصبحت سفيرةً لمحافظتها الوادي الجديد داخل مصر، وسفيرةً لمصر في العالم العربي، وربما في العالم أجمع. 🌐
هي الآن سارة الوادي، استشاري إنتاجية وتحسين أداء
كوتش معتمد من جالوب
متخصصة في تصميم التدريب والتجربة التدريبية و استشاري تدريب وتطوير
آمنت بأن كل يوم هو فرصة جديدة، وأن النوايا الطيبة قادرة على تغيير كل شيء من حولنا، وأن الإصرار والسعي يمكن أن يقودانا إلى تحقيق أحلامنا، وأنه لا مستحيل مع القرب من الله وحُسن الظن به.
أصبحت سارة نموذجًا مشرفًا وقدوةً يُحتذى بها، وأنعم الله عليها بحب الناس؛ لما تحمله في قلبها من حب للخير للجميع، ولما تتمتع به من طموح وإصرار وروح إيجابية.