Blog Post

اجتماع موسع للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان لبحث تمكين المرأة وحقوق ذوي الهمم 

اجتماع موسع للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان لبحث تمكين المرأة وحقوق ذوي الهمم 

كتبت/ وفاء جاب الله

أقامت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان إجتماعا موسعا حول تمكين المرأة وحقوق ذوي الهمم حيث تناول الاجتماع مناقشة عدد من القضايا والملفات المهمة، وفي مقدمتها تمكين المرأة، والعمل على إيجاد مصادر دخل ثابتة لها من خلال الاستفادة من الموارد المتاحة والمحيطة بها في المجتمعات التابعة لها، وتحويل تلك الموارد إلى مشروعات إنتاجية وتنموية تعود بالنفع على المرأة والمجتمع.

اجتماع موسع للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان لبحث تمكين المرأة وحقوق ذوي الهمم  اجتماع موسع للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان لبحث تمكين المرأة وحقوق ذوي الهمم 

أعربت الاستاذة وفاء جاب الله عن سعادتها بدعوتها لحضور اجتماع المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وشؤون اللاجئين (UO)، بحضور نخبة من القامات العلمية والسياسية والحقوقية، وعلى رأسهم المفوض السامي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأمين العام للمنظمات المتحدة (United Organisations)، الدكتور ماجد الركبي، الذي يُعد نموذجًا راقيًا في تبني قضايا حقوق الإنسان والدفاع عنها منذ سنوات عديدة.

كما حضر الاجتماع الأستاذ عماد ماجد الركبي، نائب الأمين العام للمنظمات المتحدة، والمستشار أيمن النجار، مستشار المفوض السامي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمشرف العام على الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل للشؤون الإدارية والتنفيذية.

كما تطرق النقاش إلى ملف بالغ الأهمية، وهو حقوق ذوي الهمم، والتأكيد على ضرورة توفير بيئة مناسبة تساعدهم على الانخراط والاندماج في المجتمع، من خلال إعداد المناهج والخطط الملائمة، والعمل على تحقيق التنسيق والتكامل بين الأسرة ومؤسسات الدولة، بما ينعكس بصورة إيجابية على الخطط التأهيلية والعلاجية، ويسهم في دمجهم بصورة فاعلة داخل المجتمع، وخلق جيل قادر على تقبل الاختلاف واحترام التنوع، مع ضمان حصولهم على كامل حقوقهم الإنسانية.

وشهد الاجتماع أيضًا استعراض عدد من أهداف المنظمة وأدوارها، ومن بينها دور الإعلام في نشر ثقافة حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، ورصد وتوثيق أي انتهاكات قد يتعرضون لها، والعمل على معالجتها من خلال بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة والمنظمات المعنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قيم العدالة والمساواة.

وفي ختام كلمته، أكد الدكتور ماجد الركبي أن وجود مقر للمنظمة في مصر يمثل الاختيار الأنسب، مشيدًا بالدور الإيجابي الذي تقوم به مصر، وموقعها الاستراتيجي، ودعمها المستمر لقضايا حقوق الإنسان وشؤون اللاجئين.

وأكد أن اختيار مصر يأتي تقديرًا لمكانتها ودورها، وما تتمتع به من تاريخ راسخ في دعم القضايا الإنسانية، فضلًا عن تقديره للدولة المصرية وقيادتها وشعبها، الذي وصفه بالودود.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *