- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
كتب /شهاب حسن
في ليلة شم النسيم، حيث تتزين الأجواء بالبهجة احتفالًا بإخواننا المسيحيين، يبقى لمدينة بورسعيد طابعها الخاص والمختلف كل عام. ففي هذه الليلة، تعود واحدة من أشهر العادات الشعبية، المعروفة بـ”حريق اللمبي”.
وترجع تسمية “اللمبي” إلى تحريف اسم اللورد إدموند هنري ألنبي، المندوب السامي لبريطانيا في مصر عام 1917، والذي اشتهر ببطشه بالمصريين. وكان من المقرر أن يستقبله أهالي بورسعيد في ليلة شم النسيم، لكنهم رفضوا ذلك، وخرجوا في مظاهرة حاشدة مرددين أغنية شعبية ساخرة:
“يا ألمبي يا بن حلمبوحة.. مين قالك تتجوز توحة”،

وقاموا بإحراق دمية تجسده.
ومنذ ذلك الحين، تحولت “حرق اللمبي” إلى موروث شعبي أصيل في بورسعيد، يعبر من خلاله الأهالي عن رفضهم للظلم والسخرية من أي ظواهر سياسية أو اجتماعية سلبية، لتصبح ذكرى متجددة لصرخة شعب في وجه كل طاغية، وتجسيدًا لروح المقاومة والسخرية الهادفة.
لكن هذه العادة توقفت منذ سنوات، بعد قرار اللواء مصطفى صادق، محافظ بورسعيد الأسبق، وذلك عقب توصيل الغاز الطبيعي للمنازل، لما قد يمثله إشعال النيران في الشوارع من خطر كبير، خاصة مع احتمالية امتدادها إلى خطوط الغاز.
ورغم ذلك، وعلى مدار الأربع سنوات الأخيرة،
إحياء ذكري اللمبي بشكل مختلف
لجأ بعض الشباب إلى إحياء الفكرة بشكل مختلف، من خلال إشعال إطارات السيارات بدلًا من الدمية، كنوع من التعبير الرمزي عن الاحتفال واستمرار الموروث الشعبي، وإن كان بصورة غير رسمية.
ورغم توقف الحرق التقليدي، تظل ذكراه حاضرة في وجدان كل بورسعيدي، كرمز للتمرد الشعبي والرفض القاطع لكل أشكال الظلم، في ليلة لا تُنسى من كل عام.






















































































































































































