Blog Post

فنجان قهوة 

فنجان قهوة 

بقلم/ محمود غازى

حكايه تليها حكاية كأنها من كتاب الف ليلة وليلة

 تراودنا فيها الأفكار و لقد مللنا من طول وقت الإنتظار تريد كسر حواجز الأسى بمجرد فكرة شغلت تفكيرك يتبعها رشفة قهوة من فنجانك المعتاد هل أنت حقاً فى المكان الصحيح هل خطواتك تحقق أهدافك أو بعض منها حياتك لم يكن فيها ذاك الملل والشعور بالإرهاق المستمر حياتك كانت واضحة ماذا أصابك هل تخيلت نفسك فى منتصف المحيط وقد ضاعت بوصلت اتجاهاتك هنا، هل تخيلت نفسك رشفة اخرى بإبتسامة باهته،  كل ما احاطتك من اخفاقات لم يكن لك أى يد فيها اقدارك تمضى، ورحلة لا تتوقف عند أى محطة للسرور فقط خيبة بعد أخرى صمت بعد ألم هاتفك يناديك بأن أحدهم يريد معك بعض من الحوار لكنك تعرف أنه حوار مرهق غير مجدي ليس فيه جديد، تفضل الصمت وعدم الإستجابة لأى اتصال، تريد اتصال محددا فيه خبر، أى خبر يخرجك بعض الوقت من ملل كئيب فنجانك قرب على الإنهاء وقد تفوقت على نفسك بتقيد كل مشاعرك تجاه الآخرين وقد تحملت ما لم تستطيع أن تتحمل غيره، فنجانك فارغ وعقلك عمه الهدوء لا رغبة لك فى إبداء أعذار ولا رغبة فى تقلب المزاج الآن انت كل شيء وأصبح كل شيء على ما يرام.

تستطيع الآن الرد على أول اتصال لكنك ستنتقى المكالمة المرضيه لذاك الهدووء، هدوء الإستغناء عن ما يؤذيك هدوء عدم التمسك بغلبة القهر والهوان أخيراً أغلقت هاتفك دون النظر فى أهمية المتصل.

ولا خطورة الموضوع وإن غلبك النوم فإنه استرخاء بعد تفكير شاق وإلحاح دائم على مواصلة الطريق بأى ثمن ولأى هدف لكن ليس الآن وليس غداً كما أنه لم يكن بالأمس، تلك قهوتك فى وقتك المفضل.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *