- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
كتب /شهاب حسن
في زمنٍ قلّت فيه النماذج الملهمة، يبرز الشاب “جلال” كأحد صور الكفاح الصادق رغم قسوة الظروف.
ظهر جلال جالسًا على الأرض خلال استراحة عمله كـ”نقاش”، يتناول إفطاره البسيط المكوّن من رغيف خبز وكيس “بابا غنوج”، في وجبة لا تتجاوز 10 جنيهات.
وخلال المقطع، مازحه أحد زملائه واصفًا إياه بـ”البخيل”، ليرد جلال بكلمات مؤثرة:
“أنا مش بخيل.. أنا بحوش من قوتي عشان أعمل عملية في عيني”.
وتبيّن أن الشاب يعاني من حالة مرضية تستدعي إجراء جراحة عاجلة لزراعة قرنية، بعد فشل محاولات سابقة بسبب ضيق حالته المادية، ما دفعه لتوفير كل جنيه من طعامه—أملًا في استعادة بصره.

دور كبير من قبل المؤسسه العلاجية بوزارة الصحه والسكان
وعلى الفور، تدخلت المؤسسة العلاجية بوزارة الصحة والسكان، حيث أعلن مدير الشؤون الطبية والفنية، هاني إمبابي، وضع خطة علاجية متكاملة للحالة.
وأكد أنه تم توجيه مستشفى مبرة المعادي لتجهيز فريق طبي متخصص في جراحات العيون والقرنية، مع توفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة، مشددًا على أن الحالة تحظى باهتمام خاص لضمان نجاح العملية.
قصة جلال لم تكن مجرد معاناة.. بل درس حي في الصبر والإصرار والأمل.

































































































































































