عٱلقًٱ بـداخلك أو لا تجيد أن تحول ذاك النبضٍ فى قلبك إلى سطور وكلمات .. و تغمض عينيك عن الحزن خجلًا
لأنك اعتقدت أن الصمت دليلٱ، على آلمك وتتسائل لما يسهل على البعض إيذاء من يحبوهم فى الوقت الذى نحن فيه أشد حرصاً على مشاعرهم وكأنهم ألد أعدائنا.
هل الحب يظهر أحياناً على إنه كره فيكون السبب الحقيقى لهذا التصرف ؟
وهل لا يستطيعون هؤلاء التميز بين الحب والكره فكيف يفكر هؤلاء ؟
إن رباط الحب لا ينشأ فجأة
كما أنه لابد له أن لا ينفك فجأة فكيف تنتقل مشاعر المحبة إلى مفترق الطرق
الإبتلاء فى الحب
إنه ألم شديد كان فى الأصل سعادة وتفاؤل ومرح كان محط اهتمام الجميع كانت تلك النظرات وإيحاءات.
التصرفات بداية كفيلة لإيجاده و سرعان ما يصيبه الزوبان ليختفى ويكون مزيجاً بين الحلو واللهب ذات مزاق رائع لكنه انتهى، ليتحول الوضوح إلى غموض والمرح إلى يأس وانكسار
لتواصل رحلة البحث عن نفسك لتجدها تظهر فى فوضى ضياعك.
شاق أن يرتاح رأسك من لوم نفسك على سراج عمرك الذى انطفئ فجأة فلا يستطيع أحدا أن يواسيك إلا أن تواسى نفسك بدمعة تحيطها أنفاسك التى لا تستطيع التقاطها
وتقلب صفحات رسائلك التى لم ترسلها بعد لتجد تلك الرسالة القديمة
لا تتعود دائما على أحد كلهم راحلون ربما يكون هذا مؤلما لك فى البدايه إلا انه يتحول الى صلابه موقف تنجيك من اهوال تلك الظروف القاسية
ليتضح لك الرؤيا بانك كنت من البداية تعلم ولاكنك فضلت الإستمرار نحو السراب تفضل تصديق القناع الزائف
لقد كنت تحب عدم سماع الحقيقه بل سماع ما يطرب سمعك
فى الختام
فى اللحظة التى تعرف فيها قيمتك الحقيقة ستدرك، إن كل تجربة تحتمل النجاح والفشل فى آن واحد فاختار ما يناسبك من البداية فإن كان توفيقا من الله فذاك هدفك وإن كان فشل فقد خففت وطئت الصدمات وبعثرة المشاعر فى أماكن لم تكن تصلح لها فاختر لها أماكن تقدرها فلا تخسرها ندما، وقتها فقط ترتقى بها إلى علياء الكرامة.