Blog Post

إمرأة من فولاذ

إمرأة من فولاذ

بقلم / محمود غازي

تُعرَّف الشجاعة بالمواقف القوية النبيلة للرجال وللنساء أيضًا. فالمرأة القوية لا تتوانى عن كسر القيود لتقف شامخة، تدافع عن الحق وعن نفسها في آنٍ واحد، وتشارك بأفكارها لتحظى بنصيبها من النجاح والتألق. ولا يؤثر ذلك على مهامها كزوجة تشارك في بناء أسرة سليمة، وكأم حملت في بطنها تسعة أشهر وتحملت من أجل ذلك الصعاب. وقد ترعى تلك الأسرة كأرملة أو مطلقة، فهي عنوان لكل مجتمع صالح، وتناضل للحفاظ على مكانتها وهويتها، ولا تسمح للخوف بالتحكم في مشاعرها لأنها تدرك أن التردد يولّد ضعف الثقة بالنفس.

وبرغم ذلك، فهي لا تحب أن تُرى دائمًا قوية وصلبة؛ فهي أيضًا ترغب في من يرى عمق رقتها وابتسامتها وخجلها وصمتها أحيانًا.

ثقتها بنفسها.. إمرأة من فولاذ

تدرك أن الحياة لا تحترم إلا المرأة القوية التي لا تكسرها التجارب الفاشلة، بل تعيد بناء نفسها من جديد.

أنوثتها

المرأة القوية لا تتخلى عن أنوثتها ورقتها وشغفها بالحياة، ومع ذلك لن تتخلى عن كرامتها أبدًا مهما كانت الأهوال.

حكمتها

صبورة على الشدائد، منظمة في تصرفاتها، تتحمل المسؤولية كاملة في غياب الأب.

ختامًا

من حق المرأة على الرجل أن يملك من القوامة ما يكفيها ويمنع عنها الحرج، ويعفيها من كل ما لم تُخلق له ولم تُكلَّف به، ويجنبها المشاكل والصراعات قبل أن تبدأ.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *