شماعة النصيب والعشم فى من لا عشم فيه إهداء كل المشاعر النبيلة لمن لا يستحق جزء منها .. من ينكرون الماضى و ينكرون يد العون شيماهم انعدام الضمير .
هؤلاء يقتلون الإنسانية فى النفوس بفقد الثقه بالبعض أو بالجميع ومن ينجوا منهم كأنهم وضعوا على مكواة بمساحة كبيرة يكوى بها تجاعيد الزمن من الثقة العمياء التى لم تكن ترى قبح الوجوه الحقيقية.
تعلمنا من التجارب أن النتائج مختلفة والحكايات متنوعة لكن عاملها المشترك خيبة الظن والأسى.
الخبرة بالنوايا
إنما هو الوعى والإدراك التام بكل مرحلة وكل تجربة نمُر بها من حين إلى آخر وعى يجد حلول متعددة يتناسب مع الشكل الإجتماعى فهم جيد لسطور واحداث من خلال القرآة والفهم المتناسق مع إمكانية تفكيرك تسطيع من خلالها انهاء اى مشكلة بحرفية وإتقان غير الشعور الجيد بالأمان وحصن دائم من أى مواجهات غامضة.
للحياة وجه جميل
مازال للحياة وجهها الجميل لن تتعرف عليه إلا من خلال دراسة عميقة لأى تجربة جديدة فلا تتكاسل عن البحث عن فرصة تناسبك وتناسب مقدرات نجاحك لتعيش حياة كريمة تليق بك مع الحذر من جمع ثمارها قبل الأوان.
التفاؤل شمعة مضيئة داخل كل إنسان
ولما لا إنما اختيار الله فيه الخير دائما لا تقل الوقت متأخر وتزحم رأسك بشتى الأفكار المرعبة لتعيش فى إنعدام التوازن والتناقض المستمر بإحداث الفعل وضده فى آن واحد فقط فكر بإيجابية قبل إتخاذ قرار، ذاك القرار المدروس يعود لصالح نفسك اختره حسب معاييرك الدينية والأخلاقية لكى لا تزوق المر وتغفل عن المزاق الحلو للحياة
الخلاصة
الرفقة السيئة تجر عليك الخراب وعدم الاستقرار
كما أن الرفقة الصالحة لا تعنى لك شيئا بدون الأمان، والأمان كله فى الإيمان بالله .. كنا نظن أن العشرة الطويلة لا تصنع الحب بل العشرة يصنعها الحب