Blog Post

ماذا يفيد

ماذا يفيد

كتبت /نهاد مهيا

*ماذا يفيد تشوقي للحياة 
إن كنت فيها عابرة سبيل 
*بين دمع العين و الآه
طريق مُوجع بين الالم والندم
*ليس لي فيها من الأحباب 
فأنهم ذئاب ليس من صنف البشر 
*ربما أخطأت يوماً في الاختيار 
و كأن القدر يلهو مع عمري 
*لست متيقنه أن الحياة اختبار 
وهي غصب على غصبِ
*و إن كنت صاحبه الكلام 
فلا مجال للندمِ
*كم مر بي الوقت بين الفكر والصخبِ
فلا مجال للسلام والمجد
*ظننت يوماً أن القلوب متسعه 
فوجدتها سجن بلا قفل ِ
*تلهو مع اصحابها وتغدو 
وبين اللحظه والأخرى تمحو
*فماذا يفيد تشوقي للحياة 
وهي في النهاية وهم في وهمِ
*فأنا الأسوار تحاوطني 
والسدود تبنى من حولى 
*أنام مستيقظه بين الفكر والدمع
اغمض عيناي وفي قلبي مزيج من الحزن 
*ربما أردت يوما في تصحيح المسار 
و عدوي من أمامي يمنعني 
*أكدت على قلبي الصمود 
والوقوف في الهمم 
*فعلا صوته وصرخ 
من أين أجد العوني 
*شعرت وقتها بما قال 
فلا كلام بعد صراخه وفكري
*أحسست أن الحياة ليس لها معني 
وماهي سوى لحظات تسرق من العمرِ
*الناس تشبه بعضها 
في الكلام والقصصِ
*كلهم سواسيه كأسنان مشط مستقمِ
*و انا من دونهم سعيدة 
ولا يهواني في حديثهم النفاق والكذبِ
*فما زالت الحياة من وجهه نظري 
مجرد فيلم صغير وهمي 
*يلعب القدر فيها 
و كأنه يلهو مع عمري 
*يسمعني أبكي فيضحك
فيصيبني جرح على جرحي 
*فأنزف في صمت 
فلا يشعر بي من هُم مني 
*فأبكي ضاحكه 
من شدة الوجعِ
*ليس لأنني متألمه 
ولكن من كثرة الحزن والهمِ
*اري الناس الوان 
وأنغام على الفكري 
*يالها من قوةٍ في الكذب والمكر ِ
*أعلنت راية العصيان على قلبي وعلى عمري 
*فلا عودة لزمن مات فيه 
صاحب الضمير والقلبي 
*لا يهمني ما يصنع الزمن بي 
فقد صنع مؤخراً مالا يتوقعه عقلي
*لا يهمني الرحيل 
فقد رحل عني من  ظننتهم اقرب لي مني 
*رأيت في عيونهم
حجود وكأنهم ليسوا من بني البشر ِ
*اصبحت منزعجه الأصوات 
و اصواتهم في أذني 
*تشبه الصولجان تدق في نفسي 
فأكره مسامعهم 
*فأنا لا يهمني البكاء 
فقد ابكيت بما يكفي 
* انتظر يوم الفرج 
عسى أن يكون قريباً مني 
*امنيتي على قدر قلبي 
سعادة كامله بما اهوي 
*اهوى ما يهواه عمري
واعيش كما يعيش من هم مني 
*اعترف انني في كثير من الأوقات 
يحركني قلبي ويطير على الأغصان بين الورد والشجرِ
بين زهور البنفسج بين الضياء والفجر 
*اعلم أنني أخطأت ولكنني في النهاية من البشر 
* وهاهنا اتعلم واصحح فكري 
ومن الآن أحب نفسي 

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *