كتب / أحمد المدبولي
لم يعد غضب الأندية المصرية من الأداء التحكيمي مجرد حالات فردية، بل تحول إلى جبهة في حد ذاته تعرض أخطاء التحكيم و تشتكي دوما من أزمات تحكيمية مستمرة.
حيث هناك جبهة واسعة تضم أندية القمة والقاع والمنافسين الصاعدين تنتفض مؤخرا ضد التحكيم، وسط مطالبات بضرورة إجراء ثورة لتصحيح المسار قبل فقدان الثقة بالكامل في نزاهة المسابقات المحلية.
كان خروج الزمالك من كأس مصر أمام سيراميكا كليوباترا باب جديد لفتح ملف الهجوم على التحكيم.
حيث أصدر النادي بياناً شديد اللهجة أكد فيه أن صبره على الأخطاء المتكررة كان بهدف الحفاظ على استقرار المسابقة وليس ضعفاً.
النادي الأبيض طالب بضرورة الاستعانة بحكام دوليين لتقنية الفيديو (VAR)، معلناً رفضه القاطع لإسناد أي مواجهات مستقبلية لنفس الطاقم الذي أدار لقاء الكأس.

انضم ناديا المصري البورسعيدي والإسماعيلي إلى قائمة المحتجين، حيث أكد محمد موسى عضو مجلس إدارة المصري أن صمود الفريق أمام القرارات الخاطئة لم يعد ممكناً، مطالباً بمراجعة شاملة للمنظومة.
وفي الإسماعيلية، دعا أحمد المهدي مدير الكرة بفريق نادي الإسماعيلي إلى علاج جذري للأزمات التي كلفت فريقه نقاط حاسمة في صراع المراكز.
لم تقتصر الأزمة على أندية الجماهير الكبرى، بل امتدت لتشمل أندية أخرى غير جماهيرية مثل، كهرباء الإسماعيلية الذي أكد مسئوليه على أن غياب آليات المحاسبة للحكام جعل الشكاوى الرسمية مجرد حبر على ورق
و نادي الذي خرج على لسان مدير الكرة خالد بيبو ليؤكد أن المسألة تجاوزت مجرد خطأ في مباراة، بل باتت تهدد صورة الدوري المصري ومصداقيته، مطالباً بحلول عملية لترميم جدار الثقة.
وفي المحلة، أعرب تامر خليل، نائب رئيس النادي، عن استياء نادي غزل المحلة من ضياع مجهود الفريق بسبب صافرات غير دقيقة
مؤكداً أن ناديه يحتاج إلى ضمانات حقيقية لحماية حقوقه في الملعب، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى كارثة في جدول الترتيب.






































































































