كتب / هاني محمد
في الوقت الذي انتظر فيه الجميع أن تبتسم الحياة لـ “ضحى”، فتاة دار زهرة مصر، بعد سنوات من التشرد والقسوة في شوارع القاهرة، جاءت النهاية بـ “رصاصة الغدر” لتكتب الفصل الأخير في حياة شابة لم تطلب من الدنيا سوى الأمان. جريمة هزت القلوب، وحولت قصة الإنقاذ الملهمة إلى مأساة جنائية تقشعر لها الأبدان.

البداية: رحلة البحث عن “إنسان”
بدأت حكاية ضحى بانتشار صورها وهي تفترش الأرصفة، تعاني من اضطرابات نفسية وإهمال شديد. بفضل استغاثات رواد التواصل الاجتماعي، تحركت دار زهرة مصر لإنقاذها. هناك، تحولت ضحى من “مشردة” إلى “نجمة” وسط زميلاتها؛ استعادت ملامحها الجميلة، وبدأت تخضع لبرنامج تأهيلي أعاد لها الأمل في غدٍ أفضل.
الفخ: حين يتحول الحب إلى سكين

لم تكن ضحى تعلم أن خروجها من الدار أو تواصلها مع “شخص من الماضي” سيكون هو المحطة الأخيرة. تشير تفاصيل الواقعة الأليمة إلى أن الجاني (الذي ترددت أنباء عن كونه خطيبها السابق أو شخصاً استغل ثقتها) قام باستدراجها بعيداً عن أعين الرعاية، وبدلاً من أن يقدم لها الدبلة، قدم لها “الغدر”.
الجريمة والقصاص: كواليس اللحظات الأخيرة
كشفت التحقيقات الأولية أن المتهم أقدم على إنهاء حياة ضحى بدم بارد، مخلفاً وراءه صدمة كبرى لدى مسؤولي الدار والمتابعين الذين عاصروا رحلة تعافيها. نجحت الأجهزة الأمنية في فك لغز الاختفاء والعثور على الجثمان، ليتم إلقاء القبض على القاتل الذي اعترف بجريمته التي بررها بدوافع واهية لا تبرر سفك الدماء.
غضب واسع وتساؤلات مشروعة
أثارت القضية موجة عارمة من الحزن على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت “ضحى” التريند تحت وسم #حق_ضحى_لازم_يرجع. وطالب النشطاء بضرورة تشديد الحماية على نزلاء دور الرعاية، والتوعية بمخاطر الابتزاز العاطفي الذي قد يتعرض له المستضعفون.

















































