كتب /جمال الدين فيروز
«من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»… بهذا الشعار الذي انطلق به اختتم معرض القاهرة الدولي للكتاب دورته ال57 التى انعقدت من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026
وكعادته السنوية شهد إقبال جماهيريا تجاوز 6 ملايين زائر كذلك
الناشرون المشاركون من مصر وخارجها ومشاركة واسعة دولية
حيث شاركت أكثر من 1450 دار نشر من 83 دولة في أكبر حضور بتاريخ معرض الكتاب ما أوجد حالة تنافسية في جودة المحتوى والأسعار
فعاليات المعرض
وقد شهد المعرض فعاليات تتضمنت مائدات مستديرة وندوات فكرية منها ندوة حول المتحف المصري الكبير ومناقشات حول قضايا تغير المناخ والمسؤولية المجتمعية
كذلك أطلق جناح الأزهر الشريف سلسلة من الندوات العلمية التي ناقشت قضايا الوعي والهوية الإسلامية في قاعة التراث.
وضم الجناح أيضا مكتب للفتوى شارك فيه الكثير من شيوخ وعلماء الازهر
و قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة عروضا موسيقية متنوعة
أنشطة الأطفال والاسرة
كذلك خصص مساحة واسعة للأنشطة الترفيهية والتعليمية التي تهدف لتعزيز التبادل الثقافي لدى الصغار
وكان المعرض قد اختار الاديب والروائي نجيب محفوظ ليكون شخصية المعرض وذلك بمناسبة مرور 20 عاما على رحيله
كما كان شخصية معرض الطفل الفنان الكبير محيي الدين اللباد الكاتب ورسام الكاريكاتير عمل كرسام بمجلة سندباد للأطفال ورساماً ومؤلفاً لكتب الأطفال في دار المعارف وأصدر أوائل كتبه للأطفال
والذي افتتح به الصالون الثقافي نشاطه بندوة عن حياته واعماله

















































