- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
- هاني سعد
كتب / أحمد المدبولي
لا تكتمل مائدة الإفطار في كثير من البيوت العربية دون ذلك المشروب الذي يحمل سائل أسود اللون برغوة كثيفة.
إنه العرقسوس المشروب الذي ارتبط اسمه تاريخيا بقدوم شهر الصيام، ويحرص الكثير على وضعه على موائد الإفطار لتناوله مع بداية كسر الصيام
حكاية العرقسوس من التاريخ
مشروب العرقسوس تم معرفته من جانب الفراعنة والبابليون كعلاج طبي قبل أن يكون مشروب.
حيث من المعروف أن مشروب العرقسوس له فوائد صحية عديدة خاصة من ناحية أنه مرطب للمعدة ويساعد على الهضم.
ايضا يساعد في تقليل الحموضة والتهابات المعدة بعد وجبة إفطار دسمة، ويحتوي على مركبات تمنح الجسم طاقة وحيوية بعد ساعات الصيام.

و يمتاز بقدرة فائقة على حبس الماء داخل الجسم، مما يقلل الشعور بالعطش خلال نهار رمضان الطويل.
رغم فوائده، ينصح الأطباء “مرضى الضغط المرتفع” و”مرضى الكلى” بتجنب الإفراط فيه، لأنه قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو احتباس السوائل بشكل زائد.
العرقسوس في ميزان العلم
يحتوي جذور العرقسوس على مركب “الغليسيريزين”، وهو مادة أحلى من السكر بـ 50 مرة، مما يمنحه طعمه المميز دون الحاجة لإضافة سكر خارجي.
تطور بشكل كبير عملية بيع العرقسوس من البائع الشهير صاحب الابريق الكبير إلى جانب الأكواب التي يطرقها بصوت مميز إلى عربات العرقسوس التي تبيعه احيانا بصحبة مشروبات أخرى غالبا ما تكون رمضانيه.
إلى مسحوق العرقسوس الذي يتم بيعه عند العطارين ويتم شراؤه وتحضيره في البيت بدلاً من شراؤه جاهز.






































































































